Saturday, January 28, 2012
Thursday, January 26, 2012
قصيدة أمر طبيعي "لتميم البرغوثي"
أمــــــــــــــــــــر طبيعــــــــــــــــي
يا أُمَّتي أَنَاْ لَستُ أَعْمَىً عَنْ كُسُورٍ في الغَزَالَةِ،
إنَّهَا عَرْجَاءُ، أَدْرِي
إِنَّهَا، عَشْوَاءُ، أَدْرِي
إنَّ فيها كلَّ أوجاعِ الزَّمَانِ وإنَّها
مَطْرُودَةٌ مَجْلُودَةٌ مِنْ كُلِّ مَمْلُوكٍ وَمَالِكْ
أَدْرِي وَلَكِنْ لا أَرَى في كُلِّ هَذَا أَيَّ عُذْرٍ لاعْتِزَالِكْ
يا أُمَّنا لا تَفْزَعِي مِنْ سَطْوَةِ السُّلْطَانِ. أَيَّةُ سَطْوَةٍ؟
مَا شِئْتِ وَلِّي وَاْعْزِلِي، لا يُوْجَدُ السُّلْطَانُ إلا في خَيَالِكْ
يَا أٌمَّتي يا ظَبْيَةً في الغَارِ تَسْأَلُني وَتُلحِفُ: "هَلْ سَأَنْجُو؟"
قُلْتُ: " أَنْتِ سَأَلْتِني مِنْ أَلْفِ عَامٍ. إنَّ في هَذَا جَوَاباً عَنْ سُؤَالِكْ"
يَا أُمَّتِي أَدْرِي بأَنَّ المرْءِ قد يَخْشَى المهَالِكْ
لَكِنْ أُذَكِّرُكُمْ فَقَطْ فَتَذَكَّرُوا
قَدْ كَانَ هَذَا كُلُّهُ مِنْ قَبْلُ وَاْجْتَزْنَا بِهِ
لا شَيْءَ مِنْ هَذَا يُخِيْفُ، وَلا مُفَاجَأَةٌ هُنَالِكْ
يَا أُمَّتِي اْرْتَبِكِي قَلِيلاً، إِنَّهُ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ،
وَقُومِي،
إنه أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ كَذَلِكْ.
Sunday, January 15, 2012
ومن الحب حياة..
ومن الحـــــب حيـــــــاة
حبيبي ..سيدي .. تاجي
لك مني الحب إلى منتهاه
لك الثلج ..والنار..والبرد..والدفئ..
كل الإبتسامات ..
كل الحياة
حبيبي ..سيدي ..تاجي
لك الشكر الجميل على أي شئ
على كل شئ
لك الشوق كل الشوق
قريب..بعيد
بعيد ..قريب
لك المتناقضات كلها
والأحرف السرية كلها
لك قطع االسحاب
وألحان الورود
وكل لون دافئ
كل نور
كل حلم
كل حب
وأنا....لست إلا لك
Saturday, January 7, 2012
Saturday, December 31, 2011
ويلههم الأمل
تلمست أنامل أحد أيديها بأنامل اليد الأخرى
إرتعاشة خفيفة صامتة تسري فيها
نسمات باردة تلفح وجهها
وكأنه الصقيع يسكن عروقها
تدور
وتدور
وتدور
بعض الأجابات أكبر من أن تجد لها أسئلة
وبعض الأسئلة أكبر من أي إجابات
في غرفة وحيدة فارغة
لها من الأبواب مالها
وسط صحراء عاصفة
كيف فتحت هذه الابواب كاملة
وكأنها بها كانت تأذن لتلك العواصف أن تهب
تتصادم الابواب في عنف مواجهة لصوت العاصفة المدوي في جميع الاركان
لا تنكمش الفتاة
ولا تختبئ
فقط
تبقى في المنتصف
منتصف الحجرة
تدور
وتدور
وتدور
وكأنها ترقص على أصوات ارتطام الابواب و عواء العاصفة
يكمل المشهد الرمال المتطايره حولها
تبتسم في زهول
وكأنها
تنتظر المزيد.......
Friday, December 2, 2011
حبر سري 14 - في ايدينا احنا
وعلى قد ما المحاولات دي ممكن تخلينا في اوقات نحس ان احنا تايهين ومانعرفش احنا بنعمل ايه وراحين فين وجايين منين وايه اللي بيحصل حوالينا
على قد ما الموضوع كله ممكن يكون أبسط من كدة لو وقفنا لحظة وسألنا نفسنا ... إحنا مين؟ موجودين في الدنيا ليه؟ وبعد ما نموت مصيرنا إيه؟
ومهما لفينا ودورنا على اجابات مقنعة وتريحنا مش هانلاقيها غير في كلام ربنا في كتابه وعلى لسان رسولنا
هانلاقي الفكرة ببساطة وسهولة واحد زائد واحد يساوي اتنين .. وهانلاقي معاها الطريق و الدليل
احنا بس اللي بنصعبها على نفسنا بإننا بننسى ونتناسى الهدف من وجودنا في الدنيا دي
في ايدينا احنا نصعبها أو نسهلها على نفسنا مهما كانت صعبة من وجهة نظرنا أو وجهة نظر غيرنا!
في ايدينا احنا!
Subscribe to:
Posts (Atom)




