Thursday, March 1, 2012

حبر سري 15




الدنيا تلاهي 
عمري مافكرت في الكلمة دي قد الفتره اللي فاتت
وعمري ماحسيتها قد ماانا حساها دلوقت
لما فجأة لقيت حوليا ميه 
وبصيت لقيتني بعييييييييييد بعيد قوي عن الشط 
لدرجة اني حتى مش شايفاه 
بس حسيت بكل الحاجات اللي سبتها عالشط كأنها بتناديني وأنا مش سمعاها
تعااالي ..ارجعي ..انتي رايحه فين؟
إيه ده؟
قد كده أنا بعدت ؟
إمتى ؟
وإزاي مخدتش بالي؟

قد كده كنت ملهيه في حياتي
.
.
.
الدنيا دي زي البحر.
الماية بتاعته بتسحبك واحدة واحدة ومن غييييييير ماتحس 
وفجأة تلاقي نفسك ملكش طول فيها
وفجأة تلاقي نفسك لوحدك
وهي متشطرة عليك 
ومحاوطاك من كل حته
.....
يااااااااااااااااه 
قد إيه إحنا ولا حاجة
ورقة في مهب الريح 
فرحانين بنفسنا قوي وفاكرين ياما رحنا ياما جينا
وفي الاخر إيه 
.
.
.
.
ولا حاجة




Saturday, February 25, 2012

سبحانه!


سبحان من علم آدم الأسماء كلها لينطق بها
 
وعلمك أنت من دون أبنائه وبناته السكوت !!
والسلام عليك في أزلية جفائك التي لا تنتهي ،،
أما أنا فالسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت !!

Friday, February 17, 2012

ياسيدتي





يا سيدتي:
لا أتذكَر إلا صوتك..
حين تدق نواقيس الأعياد!
لاأتذكر إلا عطرك..
حين أنام على ورق الأعشاب !
أنت امرأة لا تتكرر.. في تاريخ الورد..
وفي تاريخ الشعر..
وفي ذاكرة الزنبق و الريحان..!

نزار قباني

Thursday, February 16, 2012

خطئي أنا...


                       خطئي أنا                        




خطئي أنا
نسيت معالم الطرق التي لا أنتهي فيها إليك !
خطئي أنا..
أني لك استنفرت ما في القلب ما في الروح منذ طفولتي..
وجعلتها وقفا عليك..
خطئي أنا..
أني على لا شئ قد وقعت لك..
فكتبت..
أنت طفولتي .. ومعارفي .. وقصائدي
وجميع أيامي لديك 

روضة الحاج

Saturday, February 11, 2012

..............





أخذت ترتب صفحات ذكرياتها
حرفا حرفا
علها تجد ضالتها بين تلك الأحرف
قد تجد كلمة تختبئ في أحد زوايا الصفحة
ربما معنى يتكأ على سطر قد يبدو لقارئ عابر مجرد
"ايوه ..ايوه..إنتي عندك إستعداد دلوقتي انك تواجهي ذكرياتك ..إنتي اقوى دلوقتي "
هكذا ظلت تحاول أن تفك التشابك بين أسطر حالتها المتآكلة
هناك أشياء لا تحتملها ذاكرتك ..ليس لأنها سيئة ..بل لأنها رائعة حد الإختناق
"بس لو اعرف سابني ليييييييييه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
هكذا يعود إليها السؤال مباغتا في كل مرة تحاول أن تناقش أمور حياتها بموضوعية "علشان تستريح"
وهكذا تبدأ أول الأمر في التحليل
والتمنطق
ومحاولة تفسير كل جوانب حياتها  بهدوء وتعقل
تبدل برسم تلك الدائرة الشخصيه المحكمة الغلق
وبدلا من أن تتفرع منها جوانبها
تبدأ هي -دون أن تعي-رويدا رويدا برسم دوائر أصغر فأصغر فأصغر
حتى تنتهى بنقطه البدأ
"سبني من غير ما يقولي سبني ليه سبني كده ببساطه مشي ومش راجع تاني خلاص"
هكذا ظلت طوال خمسة نكبات تحاول أن تتقافذ من صفحة لأخرى

تغتال صفحات حياتها الواحدة تلو الاخرى
متقافذة علي صفحاتها حينا
مختبة بين سطورها أحيانا
ثم تعود فتكتشف فجأة
أنها تشتاقه
شتاقه بشدة
فتعود كي تحلل حياتها
وتستريح
لأنها الآن"أقوى"
.............

يتبع

مرايتي يا مرايتي

مرايتــــــي يا مرايــــــــــــتي









أنوثة حالمة....